16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
١ - "أمة": جماعة، كقوله تعالى: ﴿أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ [القصص: ٢٣].
٢ - و"أمة": أتباع الأنبياء ﵈، كما نقول: نحن أمة محمد ﷺ.
٣ - و"أمة": رجل جامعٌ للخير يُقتدى به، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ [النحل: ١٢٠].
٤ - و"أمة": دينٌ وملّةٌ، كقوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ [الزخرف: ٢٢].
٥ - و"أمة": حينٌ وزمان، كقوله تعالى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: ٨].
٦ - و"أمة": قامةٌ، يقال: فلان حسنُ الأمة: أي القامة.
٧ - و"أمة": رجل منفرد بدين لا يَشرَكه فيه أحدٌ، قال ﷺ: "يُبعث زيد بن عمرو بن نُفيل أمة وحده" (١).
٨ - و"أمة": أمّ، يقال: أمةُ زيد.
قال الجامع عفا الله عنه: قد نظمت هذه المعاني الثمانية لـ"الأُمّة"، فقلت:
وَمَعْنَى أُمَّةٍ أَتَى ثَمَانِيَهْ … فَمَنْ يُرِدْ يَسْمَعْ بِأُذْنٍ وَاعِيَهْ
جَمَاعَةٌ كَذَاكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلْ … وَرَجُلٌ جَامِعُ خَيْرٍ قَدْ نَبُلْ
وَمِلَّةٌ حِيْنٌ وَقَامَةٌ وَمَنْ … بِدِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمِّ اخْتِمَنْ
والمراد بالأمة إذا قلنا: أمة محمد ﷺ المؤمنون خاصّةً، هذا هو الحقّ، وقد يُطلق على غيرهم بعلاقة كونه مرسلًا إلى الناس أجمعين. انتهى كلام ابن الملقّن ﵀ (٢).
وقوله: (يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وفي رواية البخاريّ: "يُدْعَون" بضم أوله: أي يُنَادَون، أو يُسَمَّوْن.
(١) أخرجه أحمد في "مسنده" ١/ ١٨٩ - ١٩٠ والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠ والطبرانيّ (٣٥٠)، وذكره الهيثميّ في "المجمع" ٩/ ٤١٧، ونسبه إلى الطبرانيّ والبزار باختصار، قال: وفيه المسعوديّ، وقد اختلط، وبقيّة رجاله ثقات، وصححه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٣١٦ - ٣١٧ ووافقه الذهبيّ.
(٢) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" ١/ ٤٠٢ - ٤٠٤.