Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
من الجميع، كقاعدة الجدار، وإذا كان أصلب كان أدوم بقاء، وهذا مردود؛ لأنه خلاف الظاهر بغير دليل، وقال العلماء: هذا عامّ يخص منه الأنبياء؛ لأن الأرض لا تأكل أجسادهم، وألحق ابن عبد البر بهم الشهداء، والقرطبيّ المؤذن المحتسب، قال عياض: فتأويل الخبر، وهو كل ابن آدم يأكله التراب؛ أي: كل ابن آدم مما يأكله التراب، وإن كان التراب لا يأكل أجسادًا كثيرةً، كالأنبياء. (وَمِنْهُ)؛ أي: من عَجْب الذَّنَب، (يُرَكَّبُ الْخَلْقُ)؛ أي: الإنسان الجديد (يَوْمَ الْقِيَامَةِ")؛ يعني: أن الله ﷿ يبقيه إلى أن يُرَكّب الخلق منه تارة أخرى؛ يعني: أنه يعيد خلقه في الآخرة من عَجْب ذَنَبه، كما أنشأ خلقه منه، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفق عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢٨/ ٧٣٨٤ و ٧٣٨٥ و ٧٣٨٦] (٢٩٥٥)، و (البخاريّ) في "التفسير" (٤٨١٤)، و (أبو داود) في "السُّنّة" (٤٧٤٣)، و (النسائي) في "المجتبى" (٤/ ١١١ - ١١٢) و"الكبرى" (٢٢٠٤)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٢٦٦)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٢٣٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٢٢ و ٤٢٨ و ٤٩٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣١٣٨)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): ما قاله الحافظ وليّ الدين ﵀: كون ابن آدم يأكله التراب عامّ مخصوص، فإن الأنبياء ﵈، لا تبلى أجسامهم الكريمة، وقد قال النبيّ ﷺ: "إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"، واستثنى ابن عبد البرّ معهم الشهداء، قال: وحسبك ما جاء في شهداء أحد، وغيرهم، ثم ذكر حديث جابر لمّا نَقَلَ أباه في خلافة معاوية حين أراد إجراء العين التي في أسفل أُحُد، وقوله: "فأخرجناهم رطابًا، يتسنّون، فأصابت الْمِسْحَاة أصبع

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies