16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ) أحد مشايخ الجماعة بلا واسطة، تقدّم قبل أربعة أبواب.
٢ - (عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ) بن رافع بن سنان المدنيّ الأنصاريّ، حليف الأوس، ثقةٌ [٣] (خت م د ت س) تقدم في "الرضاع" ١٧/ ٣٦٤٨.
والباقون ذُكروا في الباب وقبله.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف ﵀، وأن شيخه هو أحد التسعة الذين روى عنهم الجماعة بلا واسطة، وتقدّموا غير مرّة.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ)؛ أنه (قَالَ: "لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي) لا تنقضي الدنيا، ولا تقوم الساعة (حَتَّى يَمْلِكَ) بكسر الميم، من باب ضرب، (رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ") قال النوويّ: بِهاءين، وفي بعض النسخ: "الجهجا" بحذف الهاء التي بعد الألف، والأول هو المشهور. انتهى (١).
وقال القرطبيّ ﵀: ولعل هذا الرجل القحطانيّ هو الذي يقال له: الجهجاه، وأصل الجهجهة: الصياح بالسَّبُع؛ ليكفّ، يقال: جهجهت بالسبع؛ أي،: زجرته بالصياح، ويقال: تَجَهْجَه عني؛ أي: انتهِ. انتهى (٢).
ثم ذكر المصنّف ﵀ فائدة تتعلّق بالإسناد المذكور، فقال: (قَالَ مُسْلِمٌ)، أي: ابن الحجّاج، صاحب الكتاب، والظاهر أنه من كلامه، ويَحْتَمِل أن يكون ملحقًا من الرواة عنه، والأول أقرب. (هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ) جملة من مبتدأ وخبره؛ أي: هؤلاء الذين أذكرهم أربعة إخوة، ثم فسّرهم بقوله: (شَرِيكٌ) وما عُطف عليه بدل تفصيل من مجمل؛ أي: من "أربعة إخوة"، وهو: ابن عبد المجيد ليس من رجال "التقريب"، وأصله. (وَعُبَيْدُ اللَّهِ) بن عبد المجيد، ليس من
(١) "شرح النووي" ١٨/ ٣٦.
(٢) "المفهم" ٧/ ٢٤٧.