16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
وأما رواية سفيان بن عيينة عن الأعمش، فقد ساقها الحميديّ ﵀ في "مسنده"، فقال:
(١٠٧) - حدّثنا الحميديّ، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الأعمش، قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة يقول: كنا جلوسًا ننتظر عبد الله بن مسعود، فأتانا يزيد بن معاوية النخعيّ، فقال: ما لكم؟ قلنا: ننتظر عبد الله بن مسعود، فقال: أين ترونه؟ قلنا: في الدار، قال. أفلا أذهب، فأُخرجه إليكم؟ فذهب، فلم يلبث أن خرج عبد الله، حتى قام علينا، ومعه يزيد بن معاوية، فقال عبد الله: إني لأُخبر بمجلسكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم، إلا كراهية أن أُمِلَّكم، و"إن رسول الله ﷺ كان يتخوّلنا بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا". انتهى (١).
وأما رواية عليّ بن مسهر عن الأعمش، فقد ساقها الطبرانيّ ﵀ في "الكبير"، فقال:
(١٠٤٣٠) - حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المسروقيّ الكوفيّ، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا عليّ بن مُسهر، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: إني لأُخبر بموضعكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم، إلا كراهية أن أملكم، "إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة، في الأيام، كراهية السآمة علينا". انتهى (٢).
وأما رواية عيسى بن يونس عن الأعمش، فلم أجد من ساقها، وكذلك رواية الأعمش عن عمرو بن مُرّة، عن شقيق، لم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
[تنبيه آخر]: ذكر الدارقطنيّ ﵀ في "العلل" الاختلاف في هذا الحديث، ونصّه:
(٧٦٧) - وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله: "كان النبيّ ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا"، فقال: يرويه الأعمش، واختُلف عنه،
(١) "مسند الحميديّ" ١/ ٦٠.
(٢) "المعجم الكبير" للطبرانيّ ١٠/ ١٩٢.