16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
طريق أخرى، وقع فيها: "أَخْرِجُوا من كان في قلبه مثقال حبة خَرْدل من خير"، قال: هذه الرواية غير مُتَّصِلة، ولما ساق حديث أبي سعيد الذي في هذا الباب ساقه بلفظ البخاريّ، ولم يتعقبه بأنه غير مُتَّصِل، ولو قال ذلك لتعقبناه عليه، فإنه لا انقطاع في السند أصلًا، ثم إن لفظ حديث أبي سعيد هنا، ليس كما ساقه الزركشيّ، وإنما فيه: "فيقول الجبّار بقيت شفاعتي، فيخرج أقوامًا، قَدِ امْتَحَشُوا"، ثم قال في آخره: "فيقول أهل الجنة: هؤلاء عُتَقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قَذَموه"، فيجوز أن يكون الزركشيّ ذكره بالمعنى. انتهى كلام الحافظ ﵀، وهو تحقيقٌ مفيدٌ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي سعيد الْخُدريّ ﵁ هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٨٧/ ٤٦١ و ٤٦٢ و ٤٦٣] (١٨٣)، و (البخاريّ) في "التفسير" (٤٥٨١ و ٤٩١٩)، و" التوحيد" (٧٤٣٩)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٢٥٩٨)، و (أحمد) في "مسنده" (١٠٧٤٣ و ١٠٨١٦ و ١١٤٨٨)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤٣٠ و ٤٣١ و ٤٣٢ و ٤٣٣)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤٥٨ و ٤٥٩ و ٤٦٠ و ٤٦١ و ٤٦٢)، و (ابن منده) في "الإيمان" (٨١٦ و ٨١٧ و ٨١٨ و ٨١٩).
وأما فوائد الحديث، فقد تقدّمت في شرح حديث أبي هريرة ﵁ الذي قبله، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب:
[٤٦٢] ( … ) - (قَالَ مسْلِم) ﵀ (قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ الْمِصْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الشَّفَاعَة، وَقُلْتُ لَهُ: أُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْكَ، أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ: أَخْبَرَكُمُ