16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
كان من أهل القبلة، فأُخرجوا، فقال الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين".
وفي الباب عن جابر ﵁ أخرجه البخاريّ، وعن أبي سعيد الخدريّ ﵁ عند ابن مردويه.
ووقع في حديث أبي بكر الصديق ﵁: "ثم يقال: ادعوا الأنبياء فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الصديقين فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الشهداء فيشفعون".
وفي حديث أبي بكرة ﵁ عند ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، مرفوعًا: "يُحْمَلُ الناسُ على الصراط، فَيُنَجِّي الله من شاء برحمته، ثم يُؤذن في الشفاعة للملائكة، والنبيين، والشهداء، والصديقين، فيشفعون، ويُخْرِجون".
(وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ) أي من النار (بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ) وفي رواية البخاريّ من طريق شعيب، عن الزهريّ: "وأراد أن يُخرج من النار من أراد أن يُخرج، ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله".
(أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا) وفي
حديث أبي سعيد ﵁: "اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار، فأخرجوه"، وفي حديث أنس ﵁ الآتي في الشفاعة: "فيَحُدّ لي حدًّا، فأخرجهم".
قال الحافظ ﵀: ويُجْمَع بأن الملائكة يؤمرون على ألسنة الرسل بذلك، فالذين يباشرون الإخراج هم الملائكة.
ووقع في حديث أبي سعيد أيضًا بعد قوله: "مثقال ذَرَّة": "فيُخرِجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا لم نَذَر فيها خيرًا"، وفيه: "فيقول الله: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يَبْقَ إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضةً من النار، فيُخرِج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قطّ".
وفي حديث معبد، عن الحسن البصريّ، عن أنس ﵁: "فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، قال: ليس ذلك لك، ولكن وعزّتي وجلالي وكبريائي وعظمتي وجبريائي، لأُخرجنّ من قال: لا إله إلا الله".
وفي حديث جابر ﵁: "ثم يقول الله: أنا أُخرج بعلمي، وبرحمتي"، وفي حديث أبي بكر ﵁: "أنا أرحم الراحمين، أَدخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئًا".