16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
٣ - (أَبُو زُرْعَةَ) بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجليّ الكوفيّ، قيل: اسمه هَرِم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرَّحمن، وقيل: جرير، ثقةٌ [٣] (ع) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٦.
٤ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) ﵁ تقدّم قريبًا.
والباقون تقدّموا قبل باب، وقبل أربعة أبواب.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف ﵀ وله فيه إسنادان فصل بينهما بالتحويل، وفيه أبو هريرة ﵁ رأس المكثرين السبعة، روى (٥٣٧٤) حديثًا.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁؛ أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالِ) بن رَبَاح المؤذّن ﵁ (عِنْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ) وفي بعض النُّسخ: "صلاةَ الغداة" بإسقاط لفظة "عند"، فيكون"صلاة" منصوبًا على الظرفيّة، ولفظ البخاريّ: "قال لبلال عند صلاة الفجر".
وفيه إشارةٌ إلى أن ذلك وقع في المنام؛ لأنَّ هديه ﷺ أنه كان يقصّ ما رآه، ويعبّر ما رآه غيره من أصحابه بعد صلاة الفجر، ففي رواية البخاريّ في "التعبير" من حديث سمرة بن جندب ﵁ الطويل، وفيه: "كان رسول الله ﷺ مما يُكثر أن يقول لأصحابه: هل رأى أحد منكم من رؤيا؟ قال: فيقصّ عليه ما شاء الله أن يقُصّ ". . . الحديث (١). (يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ) "أرجى" على وزن أفعل التفضيل، بمعنى المفعول، لا بمعنى الفاعل، وأُضيفَ إلى العمل؛ لأنه الداعي إليه، وهو السبب فيه (٢). (عَمِلْتَهُ) بكسر الميم، (عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْفَعَةً) هذا الكلام فيه تقديم وتأخير، كما يدلّ عليه جواب بلال ﵁، والأصل: "حدّثني بأرجى عَمَلٍ عندك منفعةً، عَمِلته في الإسلام"، فقوله: "عندك" ظرف لـ "أرجى"، و"منفعةً" منصوب على التمييز؛ أي: من حيث المنفعة، والثواب.
(١) "عمدة القاري" ٧/ ٢٠٦، و"الفتح" ١٦/ ٤٦٧.
(٢) "عمدة القاري" ٧/ ٢٠٦.