Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
الطبرانيّ من حديث أبي بكرة، رفعه: "من رأى أنه شرب لبنًا فهو الفطرة"، وفي حديث أبي هريرة أنه ﷺ لَمّا أخذ قدح اللبن، قال له جبريل: "الحمد لله الذي هداك للفطرة". وذكر الدينوريّ أن اللبن المذكور في هذا يختص بالإبل، وإنه لِشاربه مالٌ حلال، وعلم، وحكمة، قال: ولبن البقر خِصب السَّنَة، ومال حلال، وفطرة أيضًا، ولبن الشاة مالٌ، وسرور، وصحة جسم، وألبان الوحش شكّ في الدِّين، وألبان السباع غير محمودة، إلا أن لبن اللَّبْوة مال، مع عداوة لذي أمر. انتهى (١). قال الجامع عفا الله عنه: تخصيص اللبن المذكور في هذا الحديث بلبن الإبل يحتاج إلى دليل، وكذا ما بَعده من تفصيل أنواع الألبان، فتنبّه، والله تعالى أعلم. وقال في "الفتح": ووقع في جزء الحسين بن عرفة من وجه آخر عن ابن عمر ﵄: "قال: فقالوا: هذا العلم الذي آتاكه الله، حتى إذا امتلأت فَضِلت منه فضلةٌ، فأخذها عمر، قال: أصبتم"، وإسناده ضعيف، فإن كان محفوظًا احتَمَلَ أن يكون بعضهم أوَّل، وبعضهم سأل، ووجه التعبير بذلك من جهة اشتراك اللبن والعلم في كثرة النفع، وكونهما سببًا للصلاح، فاللبن للغذاء البدنيّ، والعلم للغذاء المعنويّ. انتهى (٢)، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث ابن عمر ﵄ هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ٦١٧٠ و ٦١٧١] (٢٣٩١)، و (البخاريّ) في "العلم" (٨٢) و"فضائل الصحابة" (٣٦٨١) و"التعبير" (٧٠٠٦ و ٧٠٣٢)، و (الترمذيّ) في "الرؤيا" (٢٢٨٤) و"المناقب" (٣٦٨٧)، و (النسائيّ) في
(١) "الفتح" ١٦/ ٣٤٥، كتاب "التعبير" رقم (٧٠٠٦). (٢) "الفتح" ٨/ ٣٧٩، كتاب "فضائل الصحابة" رقم (٣٦٨١).

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies