Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
ولا يلزم من ذلك تناقض، ولا نَسْخ، ولا مُحال، وهذا واضح، وحسنٌ جدًّا، فاغتبِط به، وشدَّ عليه يدًا. انتهى كلام القرطبيّ ﵀ (١)، وهو بحث مفيدٌ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٤١/ ٦١٢٠ و ٦١٢١ و ٦١٢٢] (٢٣٦٩)، و (أبو داود) في "السُّنَّة" (٤٦٧٢)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣٣٤٩)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ٥٢٠)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٦/ ٣٢٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٧٨ و ١٨٤)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٧/ ٣٩ و ٤٠)، و (تمّام) في "فوائده" (١/ ٥٥ و ٢٦٢)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائد: ١ - (منها): بيان فضيلة إبراهيم الخليل ﵇ حيث كان خير البريّة. ٢ - (ومنها): بيان تواضع النبيّ ﷺ حيث نَسَب الخيريّة لأبيه إبراهيم ﵇ مع أنه سيّد ولد آدم كلّهم. ٣ - (ومنها): أن هذا الحديث حجة لمن قال بتفضيل خواصّ البشر؛ كالأنبياء على الملائكة وغيرهم؛ لأنه ﷺ أقرّ الرجل على قوله: "يا خير البريّة"، والبريّة معناها: الخَلْق، فيشمل الجميع، وهذه المسألة قد استوفيت بحثها في "شرح النسائيّ"، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق. ٤ - (ومنها): ما قاله البيهقيّ ﵀ في "شُعَبه": قول الله ﷿: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ الآية [البقرة: ٢٥٣] يدلّ على تفضيل بعضهم على بعض، وقول النبيّ ﷺ: "لا تُفضِّلوا بين أنبياء الله"، وقوله: "لا تُخَيِّروا بين أنبياء الله"، إنما هو في محاولة أهل الكتاب على معنى الإزراء ببعضهم، فإنه ربما أدَّى ذلك إلى فساد الاعتقاد فيهم، والإقلال الواجب من حقوقهم، أما إذا كانت
(١) "المفهم" ٦/ ١٨١ - ١٨٢.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies