Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
مرارًا، فلم أُسْقَ مثل هذا، فأتاه الحسين بن عليّ، فسأله: من سقاك؟ فأبى أن يخبره ﵁ (١). (يُشْبِهُهُ)؛ أي: يُشبه النبيّ ﷺ. [تنبيه]: زاد في رواية البخاريّ: "قلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض، قد شَمِطَ، وأمر لنا النبيّ ﷺ بثلاث عشرة قَلُوصًا، قال: فقُبِض النبيّ ﷺ قبل أن نقبضها". انتهى. قوله: "كان أبيض قد شَمِط" -بفتح الشين المعجمة، وكسر الميم- أي: صار سواد شعره مخالطًا لبياضه، وقد بُيِّن في الرواية الماضية أن موضع الشَّمَط كان في الْعَنْفَقة، والعنفقة ما بين الذَّقَن والشفة السفلى، سواء كان عليها شعر أم لا، وتُطْلق على الشعر أيضًا. وقوله: "وأمر لنا"؛ أي: له ولقومه من بني سُوَاءة -بضم المهملة، وتخفيف الواو، والمدّ، والهمز، وآخره هاء تأنيث- ابن عامر بن صعصعة، وكان أمَر لهم بذلك على سبيل جائزة الوفد. وقوله: "قَلُوصًا" -بفتح القاف-، هي الأنثى من الإبل، وقيل: الشابّة، وقيل: الطويلة القوائم. وقوله: "فقُبِض النبيّ ﷺ قبل أن نقبضها" فيه إشعار بأن ذلك كان قُرب وفاته ﷺ، وقد شَهِد أبو جحيفة ومن معه من قومه حجة الوداع، قال الحافظ: فالذي يظهر أن أبا بكر وفي لهم بالوعد المذكور، كما صنع بغيرهم، قال: ثم وجدت ذلك منقولًا صريحًا، ففي رواية الإسماعيليّ من طريق محمد بن فضيل، بالإسناد المذكور: "فذهبنا نقبضها، فأتانا موته، فلم يعطونا شيئًا، فلما قام أبو بكر قال: من كانت له عند رسول الله ﷺ عِدَةٌ فليجيء، فقمت إليه، فأخبرته، فأمر لنا بها"، ذكره في "الفتح" (٢)، والله تعالى أعلم.
(١) راجع: "الإصابة في تمييز الصحابة" ٢/ ٦٨ - ٧٣. (٢) "الفتح" ٨/ ٢٠٥، كتاب "المناقب" رقم (٣٥٤٤).

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies