Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
الشفاعة، وإنما لم يكتف بقوله: "أول شافع"؛ لأنه قد يشفع الثاني، فيُشَفَّع منهما قبل الأول، وإنما قال ذلك؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ [الضحى: ١١]، وهو من البيان الذي يجب تبليغه أمته (١)، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ٥٩٢٥] (٢٢٧٨)، و (أبو داود) في "السُّنَّة" (٤٦٧٣)، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٦١١)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٥٤٠)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٦/ ٣١٧)، و (البيهقيّ) في "شُعب الإيمان" (٢/ ١٧٩)، و (اللالكائيّ) في "اعتقاد أهل السُّنَّة" (٤/ ٢٨٨)، و (ابن منده) في "الإيمان" (٢/ ٨٥١)، و (ابن أبي عاصم) في "السُّنَّة" (٢/ ٣٧٠) وفي "الأوائل" له (١/ ٦٣)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان فضل النبيّ ﷺ، وعظيم مرتبته عند الله ﷾. ٢ - (ومنها): ما قال النوويّ ﵀: هذا الحديث دليل لتفضيله ﷺ على الخلق كلهم؛ لأن مذهب أهل السُّنَّة أن الآدميين أفضل من الملائكة، وهو ﷺ أفضل الآدميين وغيرهم. قال الجامع عفا الله عنه: مسألة تفضيل البشر على الملائكة، أو العكس طال النزاع فيها بين العلماء، وقد حقّقت الكلام فيها في "شرح النسائيّ"، فراجعه، تستفد، وبالله تعالى التوفيق. قال: وأما الحديث الآخر: "لا تُفَضِّلوا بين الأنبياء"، فجوابه من خمسة أوجه: أحدهما: أنه ﷺ قاله قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم، فلما عَلِم أخبر به.
(١) "فيض القدير" ٣/ ٤١.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies