Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
قال ابن مالك ﵀ في "خلاصته": وَاحْكُمْ بِتَنْوِينِ الَّذِي يُنَوَّنُ … مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ وقال النوويّ ﵀: "هِيهِ" - بكسر الهاء، وإسكان الياء، وكسر الهاء الثانية -، قالوا: والهاء الأولى بدل من الهمزة، وأصله: إيه، وهي كلمة للاستزادة من الحديث المعهود، قال ابن السِّكِّيت: هي للاستزادة من حديث، أو عمل معهودين، قالوا: وهي مبنية على الكسر، فإن وَصَلْتها نوَّنتها، فقلت: إيهٍ حدِّثنا؛ أي: زدنا من هذا الحديث، فإن أردت الاستزادة من غير معهود نوّنت، فقلت: إيهٍ؛ لأن التنوين للتنكير، وأما إيهًا بالنصب، فمعناه الكفّ، والأمر بالسكوت (١). (فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا)؛ أي: قرأته عليه، (فَقَالَ) ﷺ ("هِيهِ")؛ أي: زدنا من إنشاد شعره، (ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا) آخر (فَقَالَ) ﷺ ("هِيهِ")؛ أي: زدنا أيضًا، (حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ) قال النوويّ ﵀: مقصود الحديث أن النبيّ ﷺ استحسن شعر أمية، واستزاد من إنشاده؛ لِمَا فيه من الإقرار بالوحدانية، والبعث، ففيه جواز إنشاد الشعر الذي لا فُحش فيه، وسماعه، سواء شعر الجاهلية، وغيرهم، وأن المذموم من الشعر الذي لا فُحش فيه، إنما هو الإكثار منه، وكونه غالبًا على الإنسان، فأما يسيره فلا بأس بإنشاده، وسماعه، وحفظه. انتهى (٢)، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث الشَّرِيد بن سُويد ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٥٨٧١ و ٥٨٧٢ و ٥٨٧٣] (٢٢٥٥)، و (البخاريّ) في "الأدب المفرد" (٨٦٩)، و (الترمذيّ) في "الشمائل" (٢٤٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ٢٤٨) و"عمل اليوم والليلة" (٩٩٨)، و (ابن ماجه)
(١) "شرح النوويّ" ١٥/ ١٢٢. (٢) "شرح النوويّ" ١٥/ ١٢٢.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies