16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤/ ٥٦٤٤ و ٥٦٤٥ و ٥٦٤٦ و ٥٦٤٧] (٢١٦٥)، و (البخاريّ) في "الجهاد" (٢٩٣٥) و"الأدب" (٦٠٢٤ و ٦٠٣٠) و"الاستئذان " (٦٢٥٦) و"الدعوات" (٦٣٩٥ و ٦٤٠١) وفي "الأدب المفرد" (٣١١ و ٤١٢)، و (الترمذيّ) في "الاستئذان" (٢٧٠١)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ١٠٣)، و (ابن ماجه) في "الآداب" (٣٦٨٨)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١٩٤٦٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٧ و ٨٥ و ١٩٩)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢/ ٣٢٣)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (١/ ٤٢٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٤٤١)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٩/ ٢٠٣) وفي "الآداب" (٢٨٦)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٣١٣ و ٣٣١٤)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثانية): في فوائده:
١ - (منها): بيان ما عليه اليهود من شدّة بغضهم للإسلام، وأهله، وقد أخبرنا الله ﷾ بذلك، فقال: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ الآية [المائدة: ٨٢].
٢ - (ومنها): ما قال المهلَّب ﵀: في هذا الحديث جواز انخداع الكبير للمكايد، ومعارضته من حيث لا يشعر؛ إذا رُجي رجوعه، قال الحافظ: في تقييده بذلك نظرٌ؛ لأن اليهود حينئذ كانوا أهل عهد، فالذي يظهر أن ذلك كان لمصلحة التأليف. انتهى (١).
٣ - (ومنها): ما قاله النوويّ ﵀: قوله ﷺ: "يا عائشة إن الله يحبّ الرفق في الأمر كلِّه" هذا من عظيم خُلُقه ﷺ، وكمال حِلْمه، وفيه حثّ على الرفق، والصبر، والحلم، وملاطفة الناس، ما لم تَدْع حاجة إلى المخاشنة. انتهى (٢).
(١) "الفتح" ١٤/ ١٩٤، كتاب "الاستئذان" رقم (٦٢٥٦).
(٢) "شرح النوويّ" ١٤/ ١٤٥.