16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
فصيغة حصين: (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِمًا، أَقْسِمُ بَيْنكُمْ") وصيغة سليمان الأعمش: ("فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ")، والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: رواية شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة ساقها البخاريّ ﵀ في "صحيحه"، فقال:
(٢٩٤٦) - حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: وُلد لرجل منّا من الأنصار غلام، فارأد أن يسميه محمدًا. قال شعبة: في حديث منصور: إن الأنصاريّ قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبيّ ﷺ، وفي حديث سليمان: وُلد له غلام، فأراد أن يسميه محمدًا، قال: "سَمُّوا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جُعلت قاسمًا أقسم بينكم - وقال حُصين -: بُعثت قاسمًا أقسم بينكم"، قال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سالِمًا عن جابر أراد أن يسميه القاسم، فقال النبيُّ ﷺ: "سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي". انتهى (١).
وقال أبو عبد الله الحاكم ﵀ في "المستدرك":
(٧٧٣٥) - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبيّ، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شُميل، ثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحُصين بن عبد الرَّحمن، قالوا: سمعنا سالم بن أبي الجعد يحدّث عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: وُلد للأنصار ولد، فأرادوا أن يسموه محمدًا، فأتوا به رسول الله ﷺ، فقال: "أحسنت الأنصار، تسمَّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما بُعثت قاسمًا أقسم بينكم"، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد اتفقا فيه على حديث جرير، عن منصور بغير هذه السياقة. انتهى (٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٥٥٨٣] ( … ) - (حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِر، أَنَّهُ
(١) "صحيح البخاريّ" ٣/ ١١٣٣.
(٢) "المستدرك على الصحيحين" ٤/ ٣٠٨.