16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
أبيه، عن عائشة، قالت: "كان ضِجاع رسول الله ﷺ من أدم، حشوه من ليف". انتهى (١).
ورواية أبي معاوية، عن هشام ساقها إسحاق بن راهويه ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٨٨٢) - أخبرنا أبو معاوية، نا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان ضجاع رسول الله ﷺ من أدم (٢)، ينام عليه، حشوه من ليف". انتهى (٣)، والله تعالى أعلم.
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
(٦) - (بَابُ جوَازِ انِّخَاذِ الأنمَاطِ)
ترجم الإمام البخاريّ ﵀ بقوله: "باب الأنماط، ونحوها للنساء"، قال في "الفتح": أي من الكلل، والأستار، والفُرُش، وما في معناه، قال: ولعلّ المصنّف أشار به إلى ما أخرجه مسلم من حديث عائشة ﵂، قالت: "خرج رسول الله ﷺ في غزواته، فأْخذتُ نمطًا، فنشرته على الباب، فلما قدم، فرأى النمط عرفتُ الكراهة في وجهه، فجذبه، حتى هتكه، فقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين، قال: فقطعت منه وسادتين، فلم يَعِب ذلك عليّ"، فيؤخذ منه أن الأنماط لا يكره اتخاذها لذاتها، بل لِمَا يُصنع بها. انتهى (٤). والله تعالى أعلم بالصواب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٥٤٣٨] (٢٠٨٣) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالَ عَمْرٌو، وَقُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ إسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا
(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ٦/ ٥٦.
(٢) هكذا النسخة بتقديم لفظ: "من أدم" على ما بعده، والظاهر أن فيه تقديمًا وتأخيرًا من النسّاخ، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
(٣) "مسند إسحاق بن راهويه" ٢/ ٣٥١.
(٤) "الفتح"١١/ ٥١٠، كتاب "النكاح" رقم (٥١٦١).