Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
الآتية: "قال: كنت جالسًا في داري، فمرّ بي رسول الله ﷺ، فأشار إليّ، فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى حُجَر بعض نسائه. . .". وقوله: (فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ. . . إلخ) ببناء الفعل للفاعل، والفاعل ضمير يعود إلى المفهوم من المقام؛ أي: المخرِج، وهو الخادم، وهذا مذهب البصريّين، كما قال في "الخلاصة": وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ فَإِنْ ظَهَرْ … فَهْوَ وإِلَّا فَضَمِيرٌ اسْتَتَرْ ويَحْتَمِل أن يكون مِنْ حَذْف الفاعل، على مذهب الكوفيين، ويكون التقدير: فأخرج الخادم، أو نحو ذلك. قال النوويّ: قوله: "فأخْرَج إليه … إلخ" هكذا هو في الأصول: "فأَخْرَج إليه فِلَقًا"، وهو صحيح، ومعناه "أخرج الخادم" ونحوه. انتهى (١). وذكر بعضهم احتمال أن يكون الفاعل ضمير النبيّ ﷺ، وضمير "إليه" لجابر، على سبيل الالتفات من التكلّم إلى الغيبة؛ أي: فأخرج النبيّ ﷺ إلي فلقًا من خبز (٢). وقوله: (فِلَقًا مِنْ خُبْزٍ) بكسر الفاء، وفتح اللام: جمع فِلْقة بكسر، فسكون؛ كالكِسْرة وزنًا ومعنًى، يقال: هذا فِلْقته؛ أي: كِسْرته. وقوله: ("مَا مِنْ أُدُمٍ؟ ")؛ أي: أما عندكم شيء من أُدُم؟، فـ "ما" نافية، وهمزة الاستفهام مقدّرة، و"من" زائدة للتوكيد، كما قال في "الخلاصة": وَزِيدَ فِي نَفْي وَشِبْهِهِ فَجَرّ … نَكِرَةً كَـ "مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرّ" وقوله: (فَقَالُوا: لَا، إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ)؛ أي: ليس عندنا أُدُم إلا شيء قليل من خلّ، وهذا دليل أنهم لا يعتدّون الخلّ من الأُدُم المعتَبرة التي تُقرَّب للضيف، فتبيّن بهذا أن قوله ﷺ: "نِعْم الأُدُم الخلّ" ليس مدحًا للخلّ على الإطلاق، وإنما هو مدح له في نفس الوقت، ورفعٌ لشأنه عند الضيف حتى لا ينقبض منه، وجبرٌ للمضيف حيث لا ينكسر قلبه بتقديمه غير اللائق بالضيافة، فتأمّله بالإمعان، ويؤيّد هذا قول جابر ﵁: "فما زلت أحبّ الخلّ. . . إلخ"،
(١) "شرح النوويّ" ١٤/ ٧ - ٨. (٢) راجع: "شرح الشيخ الهرريّ" ٢١/ ٢٥٠.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies