Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
(فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ) قال القرطبيّ ﵀: أي حتى رَوِيَ، فرضيت رَيَّه، وكأنَّه شقَّ عليه ما كان فيه من الحاجة إلى اللَّبن، فلمَّا شرب، وزال عنه ذلك رضي به، وفي رواية أخرى: "فأرضاني"، والمعنى واحد. انتهى (١). وقال النوويّ ﵀: معناه: شَرِب حتى عَلِمت أنه شرب حاجته، وكفايته. انتهى (٢). وقال في "الفتح": قوله: "حتى رضيتُ" هذا يُشعرة بأنه أمعن في الشرب، وعادتُهُ المألوفةُ كانت عدم الإمعان. انتهى (٣). [تنبيه]: قال النوويّ ﵀: وأما شربه ﷺ من هذا اللبن، وليس صاحبه حاضرًا؛ لأنه كان راعيًا لرجل من أهل المدينة، كما جاء في الرواية الأخرى، وقد ذكرها مسلم في آخر الكتاب، والمراد بالمدينة هنا مكة، وفي رواية: لرجل من قريش، فالجواب عنه من أوجه: أحدهما: أن هذا كان رجلًا حربيًّا لا أمان له، فيجوز الاستيلاء على ماله. والثاني: يَحْتَمِل أنه كان رجلًا يُدْلِ عليه النبيّ ﷺ، ولا يَكْرَه شربه ﷺ من لبنه. والثالث: لعله كان في عُرفهم مما يتسامحون به لكل أحد، ويأذنون لرعاتهم ليسقوا من يمرّ بهم. والرابع: أنه كان مضطرًّا. انتهى (٤). قال الجامع عفا اللَّه عنه: أقرب الأجوبة عندي هو الثالث، وما عداه فلا يخلو من نظر، واللَّه تعالى أعلم. وقال القرطبيّ ﵀: وقد يقال: كيف أقدم أبو بكر على حَلْب ما لم يؤذن له في حلبه؟ وكيف شرب رسول اللَّه ﷺ ذلك اللَّبن، ولم يكن مالكه
(١) "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" ١٥/ ١٧. (٢) "شرح النوويّ" ١٣/ ١٧٩. (٣) "الفتح" ٨/ ٣٢٣، كتاب "فضائل أصحاب النبيّ ﷺ" رقم (٣٦٥٢). (٤) "شرح النوويّ" ١٣/ ١٨٠.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies