Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
وقال في "العمدة": إعراب "ماذا" يأتي على أوجه: الأول: أن تكون "ما" استفهامية، و"ذا" إشارة، نحو: ماذا الوقوفُ؟. الثاني: أن تكون "ما" استفهامية، و"ذا" موصولة، بدليل افتقارها للجملة بعدها. الثالث: أن يكون "ماذا" كله استفهامًا، على التركيب؛ كقولك: لماذا جئت؟. الرابع: أن يكون "ماذا" كله اسم جنس، بمعنى: شيء، أو موصولًا، بمعنى: الذي. الخامس: أن تكون "ما" زائدة، و"ذا" للإشارة. السادس: أن تكون "ما" استفهامًا، و"ذا" زائدة على خلاف فيه. انتهى (١). وقوله: (إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ … إلخ) تفصيل لقوله: "عندي خيرٌ"؛ لأنَّ فعل الشرط إذا كُرّر في الجزاء دلّ على فخامة الأمر (٢). (ذَا دَمٍ) كذا للأكثر بدال مهملة، مخفف الميم، ووقع عند البخاريّ في رواية للكشميهنيّ: "ذم" بذال معجمة، مُثَقَّل الميم. قال النوويّ: معنى رواية الأكثر: إن تقتل تقتل ذا دم؛ أي: صاحب دم، لدمه مَوْقِع يَشتفي قاتله بقتله، ويُدرك به ثأره لرياسته، وعظمته، ويَحْتَمِل أن يكون المعنى: أنه عليه دم، وهو مطلوب به، فلا لوم عليك في قتله. وأما الرواية بالمعجمة: فمعناها ذا ذِمّة، وثبت كذلك في رواية أبي داود، وضعّفها عياض بأنه يَقْلِب المعنى؛ لأنه إذا كان ذا ذمّة يَمتنع قتله، قال النوويّ: يمكن تصحيحها بأن يُحْمَل على الوجه الأول، والمراد بالذمة: الحرمة في قومه، وأَوْجَه الجميع: الوجه الثاني؛ لأنه مُشاكِل لقوله بعد ذلك: "وإِن تُنعم تنعم على شاكر"، وجميع ذلك تفصيل لقوله: "عندي خير"، وفعل الشرط إذا كُرّر في الجزاء دلّ على فخامة الأمر، قاله في "الفتح" (٣).
(١) "عمدة القاري" ١٨/ ٢٢. (٢) راجع: "الكاشف عن حقائق السنن" ٩/ ٢٧٣٩. (٣) "الفتح" ٩/ ٥١٩، كتاب "المغازي" رقم (٤٣٧٢).

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies