16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
الراء، وسكون الحاء المهملة، آخره لام: كلُّ شيء يُعدّ للرحيل، من وعاء للمتاع، ومركب للبعير، وحِلْس، ورَسَنٍ، وجمعه: أرحُلٌ، ورِحَالٌ، مثلُ أفلُس، وسِهام (١).
وقال القرطبيّ: الرحل للبعير كالسرج للفرس، والإكاف للحمار، انتهى (٢).
(وَسِلَاحُهُ) بكسر السين: هو ما يُقاتَل به في الحرب، ويدافَع به، والتذكير فيه أغلب من التأنيث، فيُجمع في التذكير على أسلحة، وفي التأنيث على سلاحات، والسِّلْح وزانُ حِمْلٍ لغة في السلاح، أفاده الفيّوميّ ﵀ (٣).
وقال المجد ﵀: السِّلاحُ، والسِّلَحُ، كعِنَبٍ، والسُّلْحانُ بالضمّ: آلة الحرب، أو حديدتها، ويؤنّث، والسيف، والقوس بلا وَتَرٍ، والعصا. انتهى (٤).
(فَاسْتَقْبَلَني رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَالنَّاسُ مَعَهُ) جملة في محلّ نصب على الحال من "رسول الله ﷺ"، (فَقَالَ) ﷺ، ("مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ ")؛ أي: المشرك (قَالُوا)؛ أي: الصحابة الذين شاهدوا الواقعة، (ابْنُ الأَكْوَعِ) برفع "ابنُ" على الفاعليّة لفعل مقدّر، دلّ عليه السؤال، كما قال ابن مالك ﵀ في "خلاصته":
وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا … كَمِثْلِ "زيدٌ" فِي جَوَابِ "مَنْ قَرَا"
(قَالَ) ﷺ ("لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ") بالرفع على التوكيد لـ"سلبه"، والتوكيد بـ "أجمع" دون تقدّم لفظة "كلّه" جائز، كما قال في "الخلاصة":
وَبَعْدَ "كُلٍّ" أَكَّدُوا بِـ "أَجْمَاعًا" … "جَمْعَاءَ" "أَجْمَعِينَ" ثُمَّ "جُمَعَا"
وَدُونَ "كُلٍّ" قَدْ يَجِيءُ "أَجْمَعُ" … "جَمْعَاءُ" "أَجْمَعُونَ" ثُمَّ "جُمَعُ"
وفي رواية البخاريّ: "فقتلته، فنفّله سلبه"، وفيه التفات من ضمير المتكلّم إلى الغيبة، وكان السياق يقتضي أن يقول: "فنَفّلني"، وهي رواية أبي داود، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
(١) "المصباح المنير" ١/ ٢٢٢.
(٢) "المفهم" ٣/ ٥٤٦.
(٣) راجع: "المصباح" ١/ ٢٨٤.
(٤) "القاموس المحيط" ص ٦٢٨.