16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
و ٤١٥٥] (١٦١٩)، و (البخاريّ) في "صحيحه" (٢٢٩٨ و ٢٣٩٨ و ٥٣٧١ و ٦٧٣١ و ٦٧٦٣)، و (أبو داود) في "سننه" (٢٩٥٥)، و (الترمذيّ) في "سننه" (١٠٧٠ و ٢٠٩٠)، و (النسائيّ) في "المجتبى" (٤/ ٦٦) و"الكبرى" (١/ ٦٣٧ و ٤/ ٩٠)، و (ابن ماجة) في "سننه" (٢٤١٥)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٨٧ و ٢٩٠)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣/ ٤٤٣)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١١/ ١٩٢)، و (الطبرانيّ) في "مسند الشاميين" (٣/ ١٨٣)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٧/ ٥٣)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان ثبوت التوارث بين المسلمين، وأن مال الميت يكون لورثته الموجودين عند موته.
٢ - (ومنها): بيان شدَّة أمر الدَّين حيث إنه يكون سببًا لعدم صلاة النبيّ ﷺ على من عليه دين.
٣ - (ومنها): بيان شدّة اهتمامه ﷺ بأمر أمته، ومتابعته لأحوالهم أحياءً وأمواتًا؛ ليسدّ حاجاتهم، ويقوم بأداء ما يجب عليهم من ديون الناس، وهو مصداق قوله - عَزَّوَجَلَّ -: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].
٤ - (ومنها): بيان كون النبيّ ﷺ أولى بكلّ مؤمن من نفسه، فكان يقوم لأمته بما لا يستطيعون القيام به، من قضاء الديون التي عجزوا عنها، وكفالة عيالهم بعد موتهم، وأنه يجب على كلّ مؤمن أن يقدّمه ﷺ على نفسه، فلا يخرج عن سُنّته، وإن لم يوافق هواه، ولا يجوز أن يبتدع في شريعته ما لم يأذن به الله ﷾، ولا أتى به ﷺ.
وقال الحافظ وليّ الدين ﵀: يترتب على كونه ﷺ أولى بهم من أنفسهم أنه يجب عليهم إيثار طاعته على شهوات أنفسهم، وإن شَقّ ذلك عليهم، وأن يحبوه أكثر من محبتهم لأنفسهم، ومن هنا قال النبيّ ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"، وفي رواية أخرى: "من أهله، وماله، والناس أجمعين"، وهو في "الصحيحين" عن أنس ﵁، ولمّا قال عمر ﵁: "لأنت أحبّ إليّ من كلّ شيء إلَّا نفسي، قال له: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه