Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى، بيان مسائله في شرح الحديث المذكور أول الباب. [تنبيه]: مما يُستفاد من الحديث، وإن كان بعضه تقدّم إلا أن تلخيصه في موضع واحد أنفع للاستحضار: ١ - (منها): بيان استحباب الإهداء لمن تزوّج، إدخالًا للسرور في قلبه، وقيامًا عنه ببعض الكُلَف؛ لكونه مشغولًا بأمر الزواج، وهو نحو ما يُستحبّ من الإهداء لأهل الميت. ٢ - (ومنها): الاعتذار عن الهديّة إذا كانت قليلة، وقول الإنسان نحو قول أم سُليم ﵂: "هذا لك قليل". ٣ - (ومنها): كون الوليمة بعد البناء، وهو الغالب، وقد تقدم بيانه. ٤ - (ومنها): تعيين مرسل الهديّة باسمه، وليس ذلك من الرياء. ٥ - (ومنها): استحباب بعث السلام، وإن كان المبعوث إليه أفضل من الباعث. ٦ - (ومنها): استحباب حمل السلام، وإبلاغه إلى من كان غائبًا. ٧ - (ومنها): استحباب الدعوة العامّة، من غير تعيين، كأن يقول: ادْعُ من لقيت، قال القرطبيّ: وقد قال بعض علمائنا: إنه إذا لم يتعيّن المدعوّ لم تجب عليه الإجابة. انتهى. ٨ - (ومنها): ما ظهر فيه من دلائل النبوّة، حيث دَعَا رسول الله ﷺ على الطعام القليل بالبركة، فكفى هذا العدد الكثير من الصحابة ﵃. ٩ - (ومنها): أن من آداب الآكلين إذا كثر عددهم أن يَجتمعوا على القصعة الواحدة عشرة. ١٠ - (ومنها): أنه ينبغي أن يكون أكل الإنسان مما يليه، وهذا إذا كان الطعام نوعًا واحدًا، أما إذا كان أنواعًا، فله أن يأكل ما تشتهيه نفس الآكل، من غير حرج، وقد ثبت في "الصحيحين" عن أنس ﵁: "أنه رأى النبيّ ﷺ يتتبّع الدباء من حوالي القصعة"، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies