Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
وحديث ابن عباس ﵄ هذا على بقية الأيام، وهذا الجمع مال إليه النوويّ. ومنها: أن الطواف الذي طافه النبيّ ﷺ ليلًا طواف الوداع، فنشأ الغلط من بعض الرواة، في تسميته بالزيارة، ومعلوم أن طواف الوداع كان ليلًا، فقد روى البخاريّ في "صحيحه" بسنده عن أنس بن مالك ﵁: "أن النبيّ ﷺ صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رَقَدَ رَقْدةً بالمحصب، ثم ركب إلى البيت، فطاف به"، وهو واضح في أنه ﷺ طاف طواف الوداع ليلًا، وإلى هذا الجمع مال ابن القيم. قال الجامع عفا الله عنه: وهو الذي أميل إليه، وأراه أَوْجَهَ الجمع، ولو فُرِض أن أوجه الجمع غير مقنعة، فأحاديث جابر وعائشة وابن عمر ﷺ: "أنه ﷺ طاف طواف الزيارة نهارًا" أصح مما عارضها، فيجب تقديمها عليه (١)، والله تعالى أعلم. (قَالَ نَافِعٌ) ﵀ (فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ) ﵄ (يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْجِعُ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ بِمِنًى) اقتداء بالنبيّ ﷺ، كما أشار إليه بقوله: (وَيَذْكُرُ) بالبناء للفاعل، أي يذكر ابن عمر ﵄ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَهُ) أي فينبغي الاقتداء به في ذلك، فيستحب للحاج أن يرتب هذه الأفعال كما رتّبها النبيّ ﷺ في يوم النحر، فيرمي أوّلًا، ثم يذبح هديه، ثم يحلق، ثم يطوف للإفاضة، ثم يرجع إلى منى، فيصلّي الظهر بها، فهذا هو الأحسن والأولى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث ابن عمر ﵄ هذا من أفراد المصنّف. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٥٥/ ٣١٦٦] (١٣٠٨)، و (أبو داود) في "المناسك" (١٩٩٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٢/ ٤٦٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٤)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٢٩٤١)، و (ابن حبّان) في
(١) راجع: "المرعاة" ٩/ ٢٦٤، ٢٦٥.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies