Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
حَرَامٌ بِذِي الدُّنْيَا دَوَامُ اجْتِمَاعِنَا … فَكَمْ صَرَمَتْ لِلشَّمْلِ حَبْلًا وَصَلْنَا فَيَا أَيْنَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ عَلَى الْحِمَى … وَلَيْل مَعَ الْعُشَّاقِ فِيهِ سَهِرْنَاهُ وَنَحْنُ لِجِيرَانِ الْمُحَصَّبِ جِيرَةٌ … نُوَفِّي لَهُمْ حُسْنَ الْوِدَادِ وَنَرْعَاهُ وَنَخْلُو بِمَنْ نَهْوَى إِذَا رَقَدَ الْوَرَى … وَيَجْلُو عَلَيْنَا مَنْ نُحِبُّ مُحَيَّاهُ فَقُرْبٌ وَلَا بُعْدٌ وَشَمْلٌ مُجَمَّعٌ … وَكَاسُ وِصَالٍ بَيْنَنَا قَدْ أَدَرْنَاهُ فَهَاتِيكَ أَيَّامُ الْحَيَاةِ وَغَيْرُهَا … مَمَات فَيَا لَيْتَ النَّوَى مَا شَهِدْنَاهُ فَيَا مَا أَمَرَّ الْبَيْنَ مَا أَقْتَلَ الْهَوَى … أَمَا يَا الْهَوَى إِنَّ الْهَنَا قَدْ سُلِبْنَاهُ فَوَاللهِ لَمْ يُبْقِ الْفِرَاقُ لَذَاذَةً … فَلَوْ مِنْ سَبِيل لِلْفِرَاقِ فَرَقْنَاهُ فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ بَيْنَنَا بِسِهَامِهِ … فَلَوْ أَنَّنَا نُعْطَى الْقِصَا صقَتَلْنَاهُ فَأَحْبَابُنَا بِالشَّوْقِ بِالْحُبِّ بِالْجَوَى … لحرمة عقد عندنا ما حللناه لِحَقِّ هَوَانَا فِيكُمُ وَوِدَادُنَا … لِمِيثَاقِ عَهْدٍ صَادِقٍ مَا نَقَضْنَاهُ أَعِيدُوا لَنَا أَعْيَادَنَا بِرُبُوعِكُمْ … وَوَقْتَ سُرُورٍ فِي حِمَاكُمْ قَضَيْنَاهُ فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَا قَضَيْنَا عَلَى الْحِمَى … فَذَاكَ الَّذِي مِنْ عُمْرِنَا قَدْ عَدَدْنَاهُ فَيَا لَيْتَ عَنَّا أَغْمَضَ الْبَيْنُ طَرْفَهُ … وَيَا لَيْتَ وَقْتًا لِلْفِرَاقِ فَقَدْنَاهُ وَتَرْجِعُ أَيَّامُ الْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى … وَيَبْدُو ثَرَاهُ لِلْعُيُونِ وَحَصْبَاهُ وَتَسْرَحُ فِيهِ الْعِيس بَيْنَ ثُمَامَةٍ … وَتَسْتَنْشِقُ الأَرْوَاحُ نَشْرَ خُزَامَاهُ وَنَشْكو إِلَى أَحْبَابِنَا طُولَ شَوْقِنَا … إِلَيْهِمْ وَمَاذَا بِالْفِرَاقِ لَقِينَاهُ فَلَا كَانَتِ الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يُعَايِنُوا … هُمُ الْقَصْدُ فِي أُولَى الْمَشُوقِ وَأُخْرَاهُ عَلَيْكُمْ سَلَامُ اللهِ يَا سَاكِنِي الْحِمَى … بِكُمْ طَابَ رَيَّاهُ بِكُمْ طَابَ سُكْنَاهُ وَرَبِّكُمُ لَوْلَاكُمُ مَا نَوَدُّهُ … وَلَا الْقَلْبَ مِنْ شَوْفي إِلَيْهِ أَذَبْنَاهُ أَسُكَّانَ وَادِي الْمُنْحَنَى زَادَ وَجْدُنَا … بِمَغْنَى حِمَاكُمْ ذَاكَ مَغْنًى شَغَفْنَاهُ نَحِنُّ إِلَى تِلْكَ الرُّبُوعِ تَشَوُّقًا … فَفِيهَا لَنَا عَهْدٌ وَعَقْدٌ عَقَدْنَاهُ وَرَبٍّ بَرَانَا مَا سَلَوْنَا رُبُوعَكُمْ … وَمَا كَانَ مِنْ رَبْعٍ سِوَاهُ سَلَوْنَاهُ فَيَا هَلْ إِلَى رَبْعِ الأَعَارِيبِ عَوْدَةٌ … فَذَاكَ وَحَقِّ اللهِ رَبْعًا حَبَبْنَاهُ قَضَيْنَا مَعَ الأَخبَابِ فِيهِ مَآرِبًا … إِلَى الْحَشْرِ لَا تُنْسَى سَقَى اللهُ مَرْعَاهُ فَشُدُّوا مَطَايَانَا إِلَى الرَّبْعِ ثَانِيًا … فَإِنَّ الْهَوَى عَنْ رَبْعِهِمْ مَا ثَنَيْنَاهُ

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies