16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
وقولها: (لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ) جملة معترضة بين "أما" وجوابها أيضًا، وهو من قول فاطمة أيضًا (فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي) أي: لا أعلم من هو هذا الرجل؟ (سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ") وفي رواية البخاريّ: "فقلته"؛ أي: قلت ما كان الناس يقولونه.
وزاد الشيخان من حديث أنس ﵁: "فيقولان: لا دريتَ، ولا تليتَ"، ولعبد الرزاق: "لا دريت، ولا أفلحت، ويضربانه بِمطرقة من حديد ضربةً"، وفي حديث البراء ﵁: "لو ضُرِب بها جبل لصار ترابًا"، وفي حديث أسماء ﵂: "ويُسَلَّط عليه دابة في قبره، معها سوط، تمرته جمرة، مثل عرف البعير تضربه ما شاء الله لا تسمع صوته فترحمه"، وزاد في أحاديث أبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة ﵃: "ثمَّ يُفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: هذا منزلك لو آمنت بربك، وأما إذ كفرت، فإن الله أبدلك هذا، ويُفتح له باب إلى النار"، زاد في حديث أبي هريرة: "فيزداد حسرةً وثبورًا، ويُضَيَّق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه"، وفي حديث البراء: "فينادي منادٍ من السماء: أفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه من حَرِّها وسَمُومها" (١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أسماء بنت أبي بكر ﵄ هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٣/ ٢١٠٣ و ٢١٠٤ و ٢١٠٥] (٩٠٥) و [٢١٠٦ و ٢١٠٧ و ٢١٠٨] (٩٠٦)، و (البخاريّ) في "العلم" (٨٦) و"الوضوء" (١٨٤) و"الجمعة" (٩٢٢) و"الكسوف" (١٠٥٣ و ١٠٦١) و"السهو" (١٢٣٥) و"الجنائز" (١٣٧٣) و"الاعتصام" (٧٢٨٧)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ١٨٨ - ١٨٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٤٥)، و (أبو عوانة) في "مسنده"
(١) راجع: "الفتح" ٤/ ١٦٦ - ١٦٨ "كتاب الجنائز" رقم (١٣٧٤).