Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
والتذكير، وليُخفّف أيضًا عن الناس، كما قال لمعاذ ﵁: "إذا أممتَ الناس، فاقرأ بالشمس وضحاها، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، و ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ "، متّفقٌ عليه. قال الجامع عفا الله عنه: قوله: "كان في أول الأمر … إلخ" فيه نظرٌ؛ لأنه لا دليل عليه، بل الأولى أن يُحمل على أنه كان يقرأ تارة بهذا، وتارةً بهذا، كما يأتي تحقيقه، فتبصّر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ٢٠٢٦ و ٢٠٢٧] (٨٧٧)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١١٢٤)، و (الترمذيّ) فيها (٥١٩)، و (ابن ماجه) في إقامة "الصلاة" (١١١٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (١٦٦١)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٤٢٩)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٨٤٣ و ١٨٤٤)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٩٧١ و ١٩٧٢)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان مشروعيّة قراءة سورة بعد الفاتحة. ٢ - (ومنها): بيان استحباب الجهر بالقراءة في صلاة الجمعة. ٣ - (ومنها): بيان استحباب القراءة في الركعتين بهاتين السورتين، وفي الحديث الآخر القراءة في العيد بـ ﴿ق﴾ ﴿اقْتَرَبَتِ﴾، وكلاهما صحيحٌ، فكان النبيّ ﷺ في وقت يقرأ في الجمعة "سورة الجمعة"، و"سورة المنافقين"، وفي وقت ﴿سَبِّحِ﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾، وفي وقت يقرأ في العيد ﴿اقْتَرَبَتِ﴾، و ﴿سَبِّحِ﴾، وفي وقت ﴿سَبِّحِ﴾، ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾. قاله النوويّ ﵀ (١). ٤ - (ومنها): بيان ما كان عليه الصحابة ﵃ من اقتفاء آثار النبيّ ﷺ في
(١) "شرح النوويّ" ٦/ ١٦٧.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies