Badāʾiʿ al-FawāʾidIbn al-Qayyim

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $1360% Financé
عامًّا، فحَمْله على المقيد لا يكون مخالفة لظاهره ولا تخصيصًا. وإذا كان الإطلاقُ في النهي، فإنه يعم ضرورة عموم النكرة في سياق النهي، فإذا حُمل عليه (١) مقيَّد آخرُ كان تخصيصًا. ومثاله قوله ﷺ: "لا يمْسِكَنَّ أحَدكم ذَكرَه بيَمِينِه" (٢) فهذا عامّ في الإمساك وقتَ البول ووَقت الجِماع، وغيرهما، وقال: "لا يمْسِكَن أحدكم ذَكره بيَمِينِهِ وهو يَبوُل" (٣) فهذا مقيد بحالة البول، فحَمْل الأول عليه تخصيص محض. فائدة (٤) حملُ المطلق على المقيَّد مشروط بأن لا يقيدَ بقيدَيْنِ متنافيين، فإن قيِّدَ بقيدينِ متنافيينِ أمتنع الحمل وبقي على إطلاقه، وعلم أن القيدينِ تمثيل لا تقييدٌ، مثاله قوله ﷺ في ولوغ الكلب: "فَلْيَغْسِلْهُ سَبعَ مَرَّات إحْدَاهن بالتراب" (٥) مطلق، وفي لفظ: "أولاهنّ" (٦) وهذا مقيد بالأول. َ وفي لفظ "أخْرَاهُن" (٧) وهذا مقيد بالآخرة، فلا يحمل على
(١) (ع وظ): "على". (٢) أخرجه البخاري رقم (١٥٤)، ومسلم رقم (٢٦٧) من حديث أبي قتادة الأنصاري ﵁. (٣) لحديث السالف، وهذا لفظ مسلم. (٤) "الفروق": (١/ ١٩٢). (٥) أخرجه البخاري رقم (١٧٢)، ومسلم رقم (٢٧٩) من حديث أبي هريرة ﵁. (٦) هذا اللفظ في مسلم. (٧) أخرجه الترمذي رقم (٩١)، والبيهقي: (١/ ٢٤١).

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies