16
…
(1) See al-Hilya (vol. 3, pp. 330–331).
(2) Ikrimah relates that when [the Prophet] said to Ibn ‘Abbas, “The hypocrites perished along with the heedless,” he was wearing two garments. See al-Hilya (3/331).
(3) Jarīr (in the Q manuscript as “Hawthara from Muġīrah,” a scribal error) preserves the following report—also found in al-Hilya al-Awliyā’ (3/331) and in the Kutub al-Rijāl—on the authority of Muġīrah from Ikrimah: “Among the Children of Israel there were three judges. When one died, another took his place, and they judged as God willed. God then sent an angel on a horse to adjudicate a dispute between a man watering his cow and calf. The angel called the calf, which ran to the horse. The man insisted, ‘My calf and my cow,’ but the angel replied, ‘Rather, it is my calf and the foal of my horse.’ They brought the case before the first judge, who—after the angel gave him one of three extraordinary pearls—ruled that the offspring of whichever animal the calf followed (cow or horse) was its mother. The calf followed the horse, so the angel prevailed. The man demanded a second judge, and the same process ensued. Before the third judge, the angel offered the last pearl, but the judge refused to decide, declaring, ‘I am menstruating!’ The angel exclaimed, ‘Glory be to God! A man menstruates?’ The judge then ruled for the cow’s owner, observing that a mare cannot bear a calf. The angel concluded, ‘You have been tested; God is pleased with you but displeased with your two companions.’” Abu Nu‘aym records this in al-Hilya (3/331–332).
(4) Abu Bakr ibn ‘Ayāsh reports from Abū Ḥamzah al-Thumalī on Ikrimah that a certain king proclaimed, “Whoever gives alms shall have his hand cut off.” A beggar implored a woman for charity; she feared the royal decree but finally gave him two loaves of bread by invoking God’s name. The king had her hands amputated. Later he sought a beautiful bride; his mother recommended the same woman despite her disability. The king married and honored her. Jealous co-wives intercepted letters praising her and forged accusations of immorality, leading to her expulsion with her infant son. While carrying him across a river to fetch water, the child drowned. Two men appeared, restored her hands, and revealed themselves as the two loaves she had given. Abu Nu‘aym relates this story in al-Hilya (3/332–333).
(5) On the phrase “ṭayran abābīl” (birds in flocks) in Sūrah al-Fīl (105:3), it is said these were creatures that emerged from the sea with heads resembling those of wild beasts, and they continued to
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (انظر الحلية (٣/ ٣٣٠، ٣٣١).).
وقد ذكر عكرمةُ أنه لما قال لابن عباس: إنَّ المداهنين هلكوا مع الغافلين؛ كساه ثوبَيْن (انظر الحلية (٣/ ٣٣١).).
وقال جَرير (في (ق): "حوثرة عن مغيرة"، وهو تصحيف، والمثبت من حلية الأولياء (٣/ ٣٣١)، وكتب الرجال.): عن مُغيرة، عن عكرمة، قال: كانتِ القضاةُ ثلاثة - يعني في بني إسرائيل - فمات واحد، فجعل الآخر مكانه، فقَضَوا ما شاء الله أن يَقْضُوا، فبعث الله ملَكًا على فرس، فمرَّ على رجلٍ يَسْقي بقرًة معها عِجْل، فدعا المَلكُ العجلَ، فبغ العجلُ الفرس، فجاء صاحبه ليردَّه فقال: يا عبد الله! عِجْلي وابن بقرتي، فقال الملك: بل هو عجلي وابن فرسي، فخاصمَهُ حتى أعياه، فقال: القاضي بيني وبينك. قال: لقد رضيت، فارتفعا إلى أحد القضاة فتكلَّم صاحبُ العِجْلِ فقال له: مَرَّ بي على فرس، فدعا عِجْلي فتبعَهُ، فأبى أنْ يردَّه. قال: ومع الملك ثلاثُ دُرَّاتٍ لم ير الناسُ مثلها، فأعطى القاضيَ دُرَّةً وقال: اقضِ لي. فقال: كيف يَسُوغُ هذا؟ فقال: نرسل العِجْلَ خلفَ الفرس والبقرة، فأيهما تبعها فهو ابنُها. ففعل ذلك، فتبع الفرس فقضَى له. فقال صاحبُ العِجْل: لا أرضَى، بيني وبينك القاضي الآخر. ففعلا مثل ذلك، ثم أتيا الثالث فقصَّا عليه قصتهما، وناوله الملَكُ الدَّرَّة الثالثة فلم يأخُذْها. وقال: لا أقضي بينكما اليوم. فقالا: ولم لا تقضي بيننا؟ فقال: لأني حائض، فقال الملَكُ: سبحان الله!! رجلٌ يحيض!؟. فقال القاضي: سبحان الله! وهل تُنتِجُ الفرَسُ عِجلًا؟ فقضَى لصاحبِ البقرة. فقال الملك: إنكم إنما ابتُليتم، وقد رَضيَ الله عنك وسخِطَ على صاحبَيْك (أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٣١، ٣٣٢).).
وقال أبو بكر بن عياش عن أبي حمزة الثُّمَالي، عن عكرمة، أنَّ مَلِكًا من الملوك نادَى في مملكته: إني إنْ وجدتُ أحدًا يتصدَّق بصدقةٍ قُطعتْ يدُه. فجاء سائلٌ إلى امرأة فقال: تصدقي عليَّ بشيء. فقالت: كيف أتصدَّق عليك والملكُ يقطعُ يَدَ منْ يتصدَّق؟ قال: أسألكِ بوجهِ اللهِ إلَّا تصدقتِ عليَّ بشيءٍ، فتصدقَتْ عليه برغيفَيْن، فبلغ ذلك الملك، فأرسل إليها فقطع يدَيْها، ثم إنَّ الملك قال لأمه: دُلِّيني على امرأة جميلةٍ لأتزوَّجَها. فقالت: إنَّ هاهنا امرأةً ما رأيتُ مثلها، لولا عَيْبٌ بها. قال: أيُّ عيبٍ هو؟ قالت: مقطوعة اليدَيْن. قال: فأرسلي إليها. فلما رآها أعجَبتْه - وكان لها جمال - فقالتْ: إن الملك يُريد أن يتزوَّجك: قالت: نعم إنْ شاء الله، فتزوَّجها وأكرَمها، فنهَدَ إلى الملكِ عدوٌّ فخرج إليهم (من المناهدة في الحرب، وهي المناهضة؛ ونهد القوم لعدوهم: أي صمدوا. اللسان (نهد).)، ثم كتَبَ إلى أُمِّه: انظري فلانة فاستوصي بها خيرًا، وافعلي وافعلي معها، فجاه الرسولُ فنزل على بعضِ ضَرَائرها فحسَدْنَها، فأخَذْنَ الكتابَ فغَيَّرْنَه وكتَبْنَ إلى أمه: انظري فلانة، فقد بلغني أنَّ رجالًا يأتونها، فأخرجيها من البيت وافعلي وافعلي. فكتبت إليه الأمُّ: إنك قد كذبتَ، وإنها لامراْةُ صِدْق، فذهب الرسول إليهن فنزَلَ بهنَّ فأخَذْنَ الكتاب فغيَّرْنَهُ، فكتبنَ إليه: إنها فاجرة وقد ولدَتْ غلامًا من الزنا، فكتب إلى أمه، انظري فلانة فاجعلي ولدَها على رقبتها واضربي على جيبها وأخرجيها. قال: فلما جاءها الكتاب قرَأتْهُ عليها وقالت لها: اخرجي. فجعلتِ الصبيَّ على رقبتَها وذهبَتْ، فمرَّتْ بنهرٍ وهي عطشانة، فنزلتْ لتشربَ والصبيُّ على رقبتها، فوقع في الماء فغرِق، فجلسَتْ تبكي على شاطئ النهر، فمرَّ بها رجلان فقالا: ما يُبكيك؟ فقالت: ابني كان على رقبتي، وليس لي يدان، فسقط في الماء فغرِق. فقالا لها: أتحبِّينَ أنْ يردَّ الله عليك يديك كما كانتا؟ قالتْ: نعم. فدَعَوا الله ربَّهما لها فاستوَتْ يداها، ثم قالا لها: أتدرين منْ نحن؟ قالتْ: لا. قالا: نحن الرغيفانِ اللذانِ تصدَّقتِ بهما (أخرج القصة أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٣٢، ٣٣٣).).
وقال في قوله: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ [الفيل: ٣] قال: طيرٌ خرجَتْ من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع، فلم تَزَلْ =