Aḍwāʾ al-BayānMuhammad al-Amin al-Shinqiti

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3790% Funded
التي يوالونها بالعبادة من دون الله، (وما) في قوله: ﴿مَا كَسَبُوا﴾ و ﴿مَا اتَّخَذُوا﴾ موصولة، وهي في محل رفع في الموضعين؛ لأن (ما) الأولى فاعل (يغني)، و (ما) الثانية معطوفة عليها، وزيادة (لا) قبل المعطوف على منفي معروفة. وقوله: ﴿وَلَا يُغْنِي﴾ أي لا ينفع. والظاهر أن أصله من الغناء، بالفتح والمد، وهو النفع. ومنه قول الشاعر: وقل غناء عنك مال جمعته ... إذا صار ميراثًا وواراك لاحدُ فقوله: "قل غناء" أي قل نفعًا. وقول الآخر: قل الغناء إذا لاقى الفتى تلفًا ... قول الأحبة لا تبعد وقد بعدا فقوله: "الغناء" أي النفع. والبيت من شواهد إعمال المصدر المعرف بالألف واللام؛ لأن قوله: "قول الأحبة"، فاعل قوله "الغَناء". وأما الغِناء، بالكسر والمد، فهو الألحان المطربة. وأما الغِنى، بالكسر والقصر، فهو ضد الفقر. وأما الغَنَى، بالفتح والقصر، فهو الإِقامة، من قولهم: غَنِي بالمكان، بكسر النون، يَغنَى، بفتحها، غَنًى، بفتحتين، إذا أقام به. ومنه قوله تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾، وقوله تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ كأنهم لم يقيموا فيها. وأما الغُنَى، بالضم والقصر، فهو جمع غُنْيَة وهي ما يستغني به الإِنسان.

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies