Aḍwāʾ al-BayānMuhammad al-Amin al-Shinqiti

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3790% Funded
بامرأة من جهينة تزوجت، فولدت لستة أشهر، فبعث بها عثمان لِتُرجَم، اعتقادًا منه أنها كانت حاملًا قبل العقد، لولادتها قبل تسعة أشهر، فقال له علي ﵄: إن الله يقول: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، ويقول جل وعلا: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَينِ﴾ فلم يبق عن الفصال من المدة إلا ستة أشهر. فما عبد عثمان ﵁ أن بعث إليها لِتُرَدَّ ولا ترجم. ومحل الشاهد من القصة: "فوالله ما عبد عثمان"، أي ما أنف ولا استنكف من الرجوع إلى الحق. الوجه الثالث: أن المعنى ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ أي الجاحدين النافين أن يكون لله ولد، ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا. قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر لي في معنى هذه الآية الكريمة: أنه يتعين المصير إلى القول بأن (إن) نافية، وأن القول بكونها شرطية لا يمكن أن يصح له معنى بحسب وضع اللغة العربية التي نزل بها القرآن، وإن قال به جماعة من أجلاء العلماء. وإنما اخترنا أن ﴿إِنْ﴾ هي النافية لا الشرطية، وقلنا إن المصير إلى ذلك متعين في نظرنا؛ لأربعة أمور: الأول: أن هذا القول جار على الأسلوب العربي، جريانًا واضحًا لا إشكال فيه، فكون (إن كان) بمعنى ما كان، كثير في القرآن وفي كلام العرب، كقوله تعالى: ﴿إِنْ كَانَتْ إلا صَيحَةً وَاحِدَةً﴾ أي ما كانت إلا صيحة واحدة. فقولك مثلًا: معنى الآية الكريمة: ما كان لله ولد، فأنا أول العابدين الخاضعين للعظيم الأعظم المنزه عن الولد، أو الآنفين

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies