Aḍwāʾ al-BayānMuhammad al-Amin al-Shinqiti

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3790% Funded
فقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لذلك الولد. وقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لله على فرض أن له ولدًا. وقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لله، جازمين بأنه لا يمكن أن يكون له ولد. وقالت جماعة آخرون: إن لفظة ﴿إِنْ﴾ في الآية نافية، والمعنى: ما كان لله ولد. وعلى القول بأنها نافية ففي معنى قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ ثلاثة أوجه: الأول، وهو أقربها: أن المعنى: ما كان لله ولد، فأنا أول العابدين لله، المنزهين له عن الولد، وعن كل ما لا يليق بكماله وجلاله. والثاني: أن معنى قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾: أي الآنفين المستنكفين من ذلك، يعني القول الباطل المفترى على ربنا، الذي هو ادعاء الولد له. والعرب تقول: عَبِدَ، بكسر الباء، يَعْبَد، بفتحها، فهو عَبِد، بفتح فكسر، على القياس، وعابد أيضًا، سماعًا، إذا اشتدت أنفته واستنكافه وغضبه، ومنه قول الفرزدق: أولئك قومي إن هجوني هجوتهم ... وأَعْبَدُ أن أهجو كليبًا بدارم فقوله: "وأَعْبَدُ" يعني آنف وأستنكف. ومنه أيضًا قول الآخر: متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله ... وَيَعْبَدْ عليه لا محالة ظالما وفي قصة عثمان بن عفان ﵁ المشهورة: أنه جيء

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies