Aḍwāʾ al-BayānMuhammad al-Amin al-Shinqiti

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3790% Funded
والإِطلاق الثالث: هو إطلاق الضلال على الغيبوبة والاضمحلال، تقول العرب: ضل الشيء إذا غاب واضمحل، ومنه قولهم: ضل السمن في الطعام إذا غاب فيه واضمحل، ولأجل هذا سمت العرب الدفن في القبر إضلالًا؛ لأن المدفون تأكله الأرض فيغيب فيها ويضمحل. ومن هذا المعنى قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية، يعنون إذا دفنوا وأكلتهم الأرض، فضلوا فيها، أي: غابوا فيها واضمحلوا. ومن إطلاقهم الإِضلال على الدفن قول نابغة ذبيان يرثي النعمان بن الحارث بن أبي شمر الغساني: فإن تحيى لا أملك حياتي وإن تمت ... فما في حياة بعد موتك طائل فآب مضلوه بعين جلية ... وغودر بالجولان حزم ونائل وقول المخبل السعدي يرثي قيس بن عاصم: أضلت بنو قيس بن سعد عميدها ... وفارسها في الدهر قيس بن عاصم فقول الذبياني: فآب مضلوه: يعني فرجع دافنوه، وقول السعدي: أضلت، أي: دفنت. ومن إطلاق الضلال أيضًا على الغيبة والاضمحلال قول الأخطل. كنت القذى في موج أكدر مزبد ... قذف الأتي به فضل ضلالا وقول الآخر: ألم تسأل فتخبرك الديار ... على الحي المضلل أين ساروا

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies