Aḍwāʾ al-BayānMuhammad al-Amin al-Shinqiti

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3790% Funded
عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ ولما كان كذلك، قيل فيه: ضائق بصيغة اسم الفاعل. أما قوله: ضيقًا في الفرقان والأنعام فلم يُرد به حدوث، ولذلك بقي على أصله. ومن أمثلة إتيان الفيعل على فاعل إن قصد به الحدوث قوله تعالى: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ وقول قيس بن الخطيم الأنصاري: أبلغ خداشا أنني ميت ... كل امرئ ذي حسب مائت فلما أراد حدوث الموت قال: مائت بوزن فاعل، وأصله ميت على وزن فيعل. ومن أمثلته في فَعِل بفتح فكسر قول أبي عمرو أشجع بن عمرو السلمي يرثي قتيبة بن مسلم: فما أنا من رزء وإن جل جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح فلما نفى أن يحدث له في المستقبل فرح ولا جزع قال: جازع وفارخ، والأصل: جزع وفرح. ومثاله في فعيل قول لبيد: حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحًا إذا ما المرء أصبح ثاقلا فلما أراد حدوث الثقل قال: ثاقلًا، والأصل ثقيل، وقول السمهري العكلي: بمنزلة أما اللئيم فسامن ... بها وكرام الناس باد شحوبها فلما أراد حدوث السمن قال: "فسامن"، والأصل: سمين. واعلم أن قراءة ابن كثير ضيقًا بسكون الياء في الموضعين

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies