16
No translation available at the moment.
This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.
$0 / $3790% Funded
يهل بعمرة فليهل. قالت عائشة - ﵂ - : فأهل رسول الله - ﷺ - بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة" هذا لفظ مسلم في صحيحه. وهو لا يحتمل غير الإِفراد بحال؛ لأنها ذكرت القرآن، والتمتع، والإِفراد، وصرحت بأنه - ﷺ - أهل بالحج، فدل على أنها لا تريد القرآن ولا غيره.
وفي رواية عنها في الصحيح قالت: "خرجنا مع النبي - ﷺ - ، ولا نرى إلَّا الحج"، وفي رواية عنها في الصحيح أيضًا، "ولا نذكر إلَّا الحج"، وفي رواية عنها في الصحيح أيضًا: "أن رسول الله - ﷺ - أفرد الحج"، وفي رواية عنها - ﵂ - في الصحيح: "ولا نرى إلَّا أنه الحج". كل هذه الألفاظ في صحيح مسلم. وبعضها في البخاري.
وأما حديث جابر فقد روى عنه عطاء قال: حدثني جابر بن عبد الله - ﵄ - : "أنه حج مع النبي - ﷺ - يوم ساق البدن معه، وقد أهلوا بالحج مفردًا ... " الحديث. هذا لفظ البخاري ومسلم، وفي رواية عنه - ﵁ - في الصحيح: "قدمنا مع رسول الله - ﷺ - ونحن نقول: لبيك اللَّهمَّ لبيك بالحج". هذا لفظ البخاري، ومسلم أيضًا وفي رواية في الصحيح عن عطاء: حدثني جابر بن عبد الله - ﵄ - : "أن النبي - ﷺ - أهل وأصحابه بالحج ... " الحديث، هذا لفظ البخاري في صحيحه. وفي حديثه أعني جابرًا - ﵄ - الطويل المشهور في صحيح مسلم الذي بين فيه حجة النبي - ﷺ - أكمل بيان، وساقها أحسن سياقة من أولها إلى آخرها، وقد دلَّ ذلك على ضبطه لها، وحفظه، وإتقانه ما نصه: قال جابر - ﵁ - : "لسنا