16
and does not subject it to allegorical interpretation. If you reflect on what (1) has befallen this Sacred Law in our own time—the transient corruption (2) that has crept into it by means of figurative exegesis (3)—you will see that the analogy is sound. The first to tamper with this greatest remedy were the Khawarij, followed by the Muʿtazilites, then the Ashʿarites, then the Sufis; after that, Abū Ḥāmid came and dammed the valley over the settlement (4). He then went on to say some further words (5) about the books of Abū Ḥāmid (6) which we have no need to recount.
ولم تؤوِّله.
وأنت إذا تأملتَ ما (١) عرض في هذه الشريعة في هذا الوقت من الفساد العارض (٢) فيها من قِبَل التأويل (٣) تبيَّنتَ أن هذا المثال صحيح، وأولُ مَن غيَّر هذا الدواء الأعظم هم الخوارجُ، ثم المعتزلة بعدهم، ثم الأشعرية، ثم الصوفية، ثم جاء أبو حامد فَطَمَّ الوادي على القَرِيِّ (٤)».
وذكر كلامًا بعد ذلك يتعلق (٥) بكُتب أبي حامد (٦) ليس لنا غرضٌ في حكايته.
* * * * *
(١) «ب»: «في».
(٢) «ح»: «المعارض».
(٣) «التأويل» ليس في «ح».
(٤) يقال: «جرى الوادي فطمَّ على القَرِيِّ». أي: جرى سيل الوادي فطمَّ أي: دفن، يقال: طمَّ السيلُ الركيةَ. أي: دفنها، والقريِّ: مجرى الماء في الروضة، والجمع أقرية وقريان، و «على» من صلة المعنى: أي أتى على القري، يعني: أهلكه بأن دفنه، يُضرب عند تجاوز الشر حده». قاله الميداني في «مجمع الأمثال» (١/ ١٥٩).
(٥) «ح»: «متعلق».
(٦) «أبي حامد» ليس في «ح».