Hilyat al-AwliyaAbu Nuaym al-Isbahani

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3280% Funded
اللمس، فلما صعدت وصرت فوق البئر على الأرض إذا أنا بسبع عظيم الهيئة فالتفت إلي فسمعت قائلا يقول: يا أبا حمزة نجيناك من التلف بالتلف. وولى عني في الصحراء فأنشأت أقول: أهابك أن أبدي إليك الذي أخفي … وطرفك يدرى ما يقول له طرفى نهانى حيائي منك أن أكشف الهوى … وأغنيتني بالفهم منك عن الكشف تراءيت لي بالغيب حتى كأنما … تبشرني بالغيب أنك فى كفى أراك وبي من هيبتي لك حشمة … فتؤنسني بالعطف منك وباللطف وتحيي محبا أنت في الحب حتفه … وذا عجب كون الحياة من الحتف. • حدثنا علي بن عبد الله قال حدثني محمد بن الحسن قال سمعت علي بن محمد الناقد يقول قال لي بعض شيوخنا: كنت ببعض سواحل الشام فرأيت شابا عليه طمران فأدمت النظر إليه فقال لي: شدة الشوق والهوى صيرتني كما ترى، فقلت له: زدنى فقال. ما قر لي جنب على مضجع … كم يلبث الجنب على الجمر والله لا زلت له عاشقا … وإن أمت أذكره في القبر فمضى وتركني. • سمعت أبا القاسم عبد السلام بن محمد المخرمي الصوفي - بمكة - يقول قال أبو بكر الجوهري: كنت بعسقلان على برج الخضر أحرس، فمر بي رجل عليه جبة صوف متخرقة، فقمت إليه مسلما وعانقته وأجلسته وجاريت معه في فنون من العلم، وكان قدماه حافيتين، فقلت له: لم لا تسأل أصحابنا في نعل يقيك الحفاء؟ فقال لى: يا أخى. لرد أمس بالحبال … وحبس عين الشمس بالعقال ونقل ماء البحر بالغربال … أهون على من ذل السؤال واقفا بباب مثلي … أرتجي منه النوال ثم أخرجني من باب المدينة فانتهى بي إلى صخرة منقورة فإذا عليها مكتوب: كل بيمينك، من عرق جبينك، فإن ضعف يقينك، فسل المولى يعينك

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies