Hilyat al-AwliyaAbu Nuaym al-Isbahani

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3280% Funded
عبد الله الأنطاكي يقول: كفى بالعبد عارا أن يدعي دعوة ثم لا يحققها بفعله أو يجعل لغير ربه من قلبه نصيبا، أو يستوحش مع ذكره حتى يريد به بدلا ينبغي - للعبد أن يشتغل بتصحيح ضميره، ويعلم مع معاملته وما يطلب وممن يهرب فإنه إذا عرف ذلك طلب من نفسه الحقائق ولم يلق ربه كالعبد الآبق. • حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن أحمد البغدادي قال أنشدني عبد الله بن القاسم القرشي قال: أنشدني أحمد بن عاصم الأنطاكي لنفسه: ألم تر أن النفس يرديك شرها … وأنك مأخوذ بما كنت ساعيا فمن ذا يريد اليوم للنفس حكمة … وعلما يزيد العقل للصدر شافيا هلم إلي الآن إن كنت طالبا … سبيل هدى أو كنت للحق باغيا فعندي من الأنباء علم مجرب … فمنه بإلهام ومنه سماعيا أخبر أخبارا تقادم عهدها … وكيف بدأ الإسلام إذ كان باديا وكيف نمى حتى استتم كماله … وكيف ذوى إذ صار كالثوب باليا ومن بعد ذا عندي من العلم جوهر … يفيدك علماء إن وعيت كلاميا وعلما غزيرا جالي الرين والصدى … عن القلب حتى يترك القلب صافيا فصبح صحيح محكم القول واضح … أعز من الياقوت والدر غاليا فأصبحت بالتوفيق للحق واضحا … وذاك بإلهام من الله ماضيا لأني في دهر تغرب وصفه … فصار غريبا موحش الأهل قاصيا فأحوج ما كنا إلى وصف ديننا … ووصف دلالات العقول زمانيا عجائب من خير وشر كليهما … فإن كنت سماعا بدا القلب واعيا فقد ندب الإسلام أحمد ندبة … كما ندب الأموات ذو الشجو شاجيا فأول ما أبدأ فبالحمد للذي … براني للإسلام إذ كان باريا وصيرني إذ شاء من نسل آدم … ولم أك شيطانا من الجن عاتيا ولو شاء من إبليس صير مخرجي … فكنت مضلا جاحد الحق طاغيا ولكنه قد كان باللطف سابقا … وإذا لم أكن حيا على الأرض ماشيا

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies