Hilyat al-AwliyaAbu Nuaym al-Isbahani

No translation available at the moment.

This book hasn't been translated yet. Fund the translation and unlock it for everyone.

$0 / $3280% Funded
قال: وحدثني إبراهيم قال: مررت في بعض بلاد الشام فإذا حجر مكتوب عليه نقش بين بالعربية والحجر عظيم. كل حي وإن بقي … فمن العيش يستقي فاعمل اليوم واجتهد … واحذر الموت يا شقي قال: فبينا أنا واقف أقرؤه وأبكي فإذا أنا برجل أشعث أغبر، عليه مدرعة من شعر، فسلم علي فرددت ﵇، فرأى بكائي فقال: ما يبكيك؟ فقلت: قرأت هذا النقش فأبكاني، قال: وأنت لا تتعظ وتبكي حتى توعظ؟ ثم قال: سر معى حتى أقربك غيره، فمضيت معه غير بعيد فإذا أنا بصخرة عظيمة شبيهة بالمحراب، قال: اقرأ وابك ولا تعص، ثم قام يصلي وتركني، وإذا في أعلاه نقش بين عربي. لا تبغين جاها وجاهك ساقط … عند المليك وكن لجاهك مصلحا وفي الجانب الأخر نقش بين عربي من لم يثق بالقضاء والقدر … لاقى هموما كثيرة الضرر وفي الجانب الأيسر منه نقش بين عربي ما أزين التقى وما أقبح الخنا … وكل مأخوذ بما جنى وعند الله الجزا وفي أسفل المحراب فوق الأرض بذراع أو أكثر إنما العز والغنى … في تقى الله والعمل فلما تدبرته وفهمته التفت إلي صاحبي فلم أره، فلا أدري مضى أو حجب عني؟ قال: وسمعت إبراهيم بن أدهم يقول هذا كثيرا وكان مدمنا: لما تعد الدنيا به من شرورها … يكون بكاء الطفل ساعة يوضع وإلا فما يبكيه منها وإنها … لأروح مما كان فيه وأوسع إذا أبصر الدنيا استهل كأنما … يرى ما سيلقى من أذاها ويسمع. • أخبر جعفر بن محمد بن نصير - في كتابه - وحدثنى عنه محمد بن إبراهيم ابن نصر المنصوري ثنا إبراهيم بن بشار قال: وقف رجل صوفى على إبراهيم ابن أدهم فقال: يا أبا إسحاق لم حجبت القلوب عن الله؟ قال: لأنها أحبت

Company

  • About
  • Pricing
  • Why Translate?

Support

  • Contact us
  • Report a bug
  • Support us
  • Donate
  • AI combat arena

Follow us

© 2026 Kutub. All rights reserved.
Terms and conditionsPrivacy policyCookies